السبت، 19 سبتمبر 2020

كيف تتحكم في الانترنت المنزلي من شبكة وي

 كيف تتحكم في الانترنت المنزلي من شبكة وي - خاصية رائعة في روتر وي الجديد تمكنك من التحكم في فتح النت وإغلاقة لبعض أولادك في المنزل وتركه للبعض الآخر كل هذا من تلفونك دون حاجة الى إغلاق الروتر.



الثلاثاء، 7 يوليو 2020

أ.د. محمود النوبي أحمد سليمان أستاذ الأدب والنقد ووكيل كلية الألسن


أ.د. محمود النوبي أحمد سليمان
أستاذ الأدب والنقد ووكيل كلية الألسن
ورئيس قسم اللغة العربية – جامعة الأقصر

في 2/ 7/ 1967م ولد د. محمود النوبي، تخرج في كلية الآداب بقنا جامعة أسيوط، سنة 1989م بتقدير جيد جداً مع حصوله على الليسانس الممتازة، وحصل على درجة الماجستير من كلية الآداب بقنا سنة 1997م بتقدير ممتاز، وحصل على درجة الدكتوراه من كلية الآداب جامعة المنيا مع مرتبة الشرف الأولى سنة 2002م، وفي عام 2013م يُرقى د. محمود النوبي إلى درجة أستاذ مساعد في تخصص الأدب العربي والنقد الأدبي، وفي عام 2018م يرقى د. محمود إلى درجة الأستاذية، ويعين رئيساً لقسم اللغة العربية، ثم وكيلاً لكلية الألسن جامعة الأقصر لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقد شغل د محمود النوبي عدداً من المناصب الإدارية وعضوية اللجان بالجامعة وخارجها ومن ذلك أنه عمل نائباً لمدير شبكة المعلومات بجامعة بني سويف، وعملاً أميناً لمجلس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة بني سويف وجامعة جنوب الوادي، وعضواً في مجلس كلية الآداب بقنا، وعضواً محكماً في مجلة كلية الآداب بقنا، وكان مديراً لمركز التدقيق اللغوي بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي، وهو – الآن – مدير لمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة الأقصر، ومدير لمكتب الفاعليات الثقافية والمؤتمرات بجامعة الأقصر، وعضو في اتحاد كتاب مصر، وعضو في الاتحاد الدولي للغة العربية التابع لمنظمة اليونسكو 19 مارس 2012م حتى 18 مارس 2013م، وعضو في نادي أدب الطود بالأقصر، ومحاضر مركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وعضو في عدد من اللجان العلمية والثقافية بالجامعة والمجتمع المدني، وقد حصل على جائزة المعلم المثالي على مستوى الجمهورية، من وزارة التربية والتعليم المصرية، سنة 2003م، وحاصل على درع نقابة المعلمين المصرية في العام نفسه، وحصل على مجموعة من شهادات التقدير والامتياز من وزارة التربية والتعليم المصرية، ومن جامعة سبها بالجماهيرية الليبية، وحصل على جائزة كاتب الألوكة (شبكة بحثية سعودية) في البحث العلمي 2012م، وحاصل على منحة دعم البحث العلمي المقدمة من كلية الآداب جامعة بني سويف لعام 2013م، وحاصل على درع كلية الآداب بقنا 2017م، وحاصل شهادة شكر وتقدير من مجلس كلية الآداب بقنا 2019م من أجل المساهمة في فتح أواصر التعاون بين كلية الآداب بقنا وكلية التربية والتعليم جامعة بالنكارايا الإسلامية الحكومية بالنكارايا كلمنتان الوسطى بدولة أندونيسيا، وكان د. محمود النوبي مستشاراً للأنشطة الثقافية والإعلامية بجامعة جنوب الوادي 2018م و 2019م، عضو اللجنة العليا لمتابعة الاجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيرس كورونا أثناء انعقاد امتحانات الفرق النهائية بجامعة الأقصر 2020م، عضو اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بالمجلس الأعلى للجامعات (قوائم المحكمين) في الدورة الـ13 لسنة 2019 – 2022م (عضوية رقم 2257 الدراسات الأدبية – اللغة العربية وآدابها)
وله مشاركات نشطة في كثير من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية، ويشارك في التدريس والإشراف والمناقشة على طلاب الليسانس والدراسات العليا بجامعات بني سويف وجنوب الوادي، والأقصر، وله مؤلفات عدة (بحوث منشورة محكمة، وكتب مطبوعة) في مجال الأدب العربي والنقد الأدبي، يحاول فيها إعادة قراءة التراث الأدبي، مع الإفادة من النظريات النقدية الحديثة في التحليل الجمالي للنصوص.

الأربعاء، 10 يونيو 2020

تحميل سريع 18000 كتاب في ملف pdf

حمل الملف واضغط على رابط أي كتاب وقم بتحميله
تحميل الملف اضغط هنا

الاثنين، 25 مايو 2020

قراءة في كتاب الطالع السعيد للأدفوي


قراءة في مصدر من مصادر التراث العربي وهة كتاب الطالع السعيد للأدفوي
يتناول هذا الكتاب صعيد مصر الأعلى أو إقليم قوص وهو يشمل محافظات الصعيد الأعلى (الجزء الجنوبي من محافظة سوهاج ومحافظة قنا ومحافظة الأقصر ومحافظة أسوان) يتحدث عن أشهر مدن تلك المنطقة وأشهر رجالها في عصر الأدفوي وقبل عصره.

السبت، 16 مايو 2020

مهم في كتابة الأبحاث

الكتابة بالصوت بأي لغة واللغة العربية أيضًا

الأربعاء، 13 مايو 2020

التعليم بعد كورونا

التعليم بعد كورونا
                                       د. محمود النوبي أحمد
                                                   
من المواقف التي تعاملت معها تعاملاً مباشراً، وقد أثبتت وجاهتها في حياتنا التعليمية المعاصرة، أقف مع حضراتكم عند موقفين: الموقف الأول كان في لقاء مع الدكتور بدوي شحات، رئيس جامعة الأقصر، ففي لقاءاته الأولى كان يفكر معي ومجموعة من الزملاء من أعضاء هيئة التدريس بصوت مرتفع، فمما عرضه علينا حينها أن نفكر معه في بناء جامعة حديثة تقوم على التقنية الرقمية المتكاملة، وقد سعى سيادته - من جانبه - في طلب المعدات والأدوات اللازمة من الوزارات المعنية؛ فتوفر له ما أمكن منها، وأخذتُ ورفاقي نعمل على ذلك أسابيع، ثم عرضنا مقترحاتنا على سيادته، لكن عدم إلمامنا بأبعاد الفكرة أخرجها في صورة باهتة غير مكتملة، إذ لم يكن عندنا حينها استشراف للمستقبل، وكان أكثرنا يرى الأمر في غاية الصعوبة؛ لما يتطلبه من إمكانات بشرية ومادية نرى أنها غير متاحة في جامعة وليدة لازالت في مهدها، وعليه لم يقترح أحدنا منفذاً نبدأ منه أو به، فقد كان ذلك في شهر أغسطس من العام المنصرم 2019م.
والذي جعلني استرجع هذا الحدث وذلك الحديث ما تمر به العملية التعليمية اليوم من مضايق، ليس في مصر وحدها ولكن في أكثر دول العالم.
كلما استرجعت الأحداث والأحاديث سيطر على نفسي وعقلي شعوران متباينان: شعور فيه تعجب، وآخر يحمل الندم، أما الشعور الأول/التعجب فكان مما تكشّف لي من بُعد نظر الدكتور بدوي، وكأنه يستشرف المستقبل، أما شعوري بالندم فجاء نتيجة لعدم اجتهادنا للدخول في بيئة التعليم الالكتروني من أبوابه التي كنا نظنها مؤصدة، وهي مفتّحة الأبواب، يسيرة المدخل، فما أن تلمسنا بابها إلا وجدناه مفتّح المغاليق سهل الدخول، تبين لنا ذلك عندما اضطررنا إلى ذلك العالم الافتراضي في زمن الكورونا.
وكأن جامعة الأقصر الناشئة كانت تتحين فرصة للدخول إلى ذلك العالم الافتراضي الجديد؛ لتكون في صدارة الجامعات المصرية التي بنت منصتها الإلكترونية للتعليم عن بُعد، وقد بلغت المقررات المرفوعة على المنصة التعليمية للجامعة نسبة الـ 100 % في وقت قياسي. أما طلاب جامعة الأقصر فقد كان أمرهم أشدّ عجباً، فقد تحققت نسب دخول الطلاب على منصة الجامعة التعليمية في أكثر كليات الجامعة نسبة 100 % ولم نَدرِ هل السبب في ذلك يرجع إلى حماس الطلاب لذلك العالم الافتراضي الجديد، أم هي نوعية التعليم والطلاب في جامعة الأقصر؟ حيث إن كليات الجامعة كلها تنتسب إلى كليات القمة، جمعت عدداً من الطلاب المتفوقين.
أياً كان الأمر فقد نجحت جامعة الأقصر نجاحاً مميزاً في دخول العالم الافتراضي الجديد، لتستعد حالياً (الأول من مايو 2020م) لرفع منصتها الجديدة لتلقي البحوث الطلابية ثم تقييمها.
أما الموقف الثاني: فهو الموقف المشرف الذي ظهرت فيه وزارة التربية والتعليم المصرية، في ظل الظروف المستحدثة، فما عمل عليه السيد الوزير منذ سنوات من بناء بيئة تكنولوجية افتراضية لكل قطاعات التعليم الأساسي والفني جنى ثماره في الظروف الراهنة، وقد كنت دائم الدفاع عن السيد وزير التربية والتعليم لما يقوم به من جهد متميز، ولازلت مدافعاً عن توجهه الجديد في التعليم الإلكتروني، فأذكر ما قام به وما يعمل عليه من انجاز منظومة تعليمية رقمية فائقة، أدركنا قيمتها في الظروف الجديد الطارئة التي تمر بها الدنيا الآن، فكم هو جميل أن تجد قواعد بيانات مكتملة على شبكة المعلومات الخاصة بالوزارة لكل طلاب المدارس على مستوى الجمهورية، هذه البنية المكتملة يسرت على الوزارة التعامل مع الظروف الطارئة.
كم هو رائع أن أجد ابنتي التي في الصف الأول الثانوي وهي تؤدي امتحانها الإلكتروني من البيت على (التابلت) الذي تسلمته من مدرستها في الفصل الدراسي الأول.
كم هو رائع أن تتابع غياب أولادك من على موقع الوزارة.
كم هو رائع ما تقدمه الوزارة من بوابات تعليمية وشروح وافية للمقررات على شبكة الانترنت، تكشفت لأكثر أبنائنا عندما مُنعوا من الخروج إلى الدروس الخصوصية، حتى أن ابنتي قالت لي: كم من وقت كنا نضيعه في التنقل بين الأساتذة والمجموعات، والمواد التعليمية بين أيدينا لم ننتبه لها إلا لظروف طرأت.
كم هو رائع أن تكون مرحلة ما بعد كورونا في التعليم هي مرحلة جديدة مغايرة لكل المراحل السابقة، نعم هي فرصة لتجديد العملية التعليمية والدخول بها في منعطفات أكثر تطوراً، هي فرصة كبيرة للقضاء على آفة الدروس الخصوصية، ومرض الكتاب الجامعي، لنبدأ مرحلة مغايرة عما كانت عليه حيواتنا التعليمية من قبل.